دعا مفتي الجمهورية، الشيخ أسامة الرفاعي، السوريين إلى ضبط النفس وتجنب الفتن، على خلفية التوترات التي تشهدها منطقتا جرمانا وأشرفية صحنايا في ريف دمشق. وقال الرفاعي: “كل دم سوري محرم”، مشدداً على ضرورة الامتناع عن دعوات الثأر والانتقام، وترك العدالة تأخذ مجراها.
الرفاعي أضاف أن “الفتن لا تميز بين أحد وتحصد الجميع، وإطفاؤها فيه حقن لدماء جميع السوريين”، داعياً أبناء المنطقة وسائر السوريين إلى “التحلي بالحكمة وعدم الانجرار خلف دعوات التحريض، فالسلم الأهلي مسؤولية جماعية، والعدالة لا تتحقق بالثأر، بل عبر مؤسسات الدولة والقانون”.
