قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في مقابلة مع صحيفة جيروزالم بوست، إن خطر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ما يزال قائماً في شمال شرق سوريا، حيث تواصل خلاياه شن هجمات توقع قتلى في صفوف قواته، خصوصاً في الرقة ودير الزور.
عبدي أوضح أن المنطقة تضم أكثر من 26 مركز احتجاز وثلاثة سجون رئيسية تضم نحو 10 آلاف عنصر من التنظيم، معظمهم من المقاتلين شديدي الخطورة.
كما أكدّ أن الاستقرار في سوريا يتطلب بقاء القوات الأمريكية، داعياً الكونغرس إلى الاستمرار في دعم قسد، ومشيراً إلى ضرورة أن يكون هذا الدعم “مشروطاً” للسلطات المؤقتة وعلى رأسها أحمد الشرع، الذي قال عبدي إن لديهم معه تجارب سابقة عندما كان قائداً في هيئة تحرير الشام.
حول المخاوف أشار عبدي إلى أنها لا تزال مستمرة رغم محاولات الشرع إقناع الغرب بفتح صفحة جديدة، مستشهداً بأحداث قتل واسعة طالت علويين ودروزاً خلال الفترة الماضية، وما حملته من رسائل تهديدية للأكراد.
أضاف عبدي أن قوات سوريا الديمقراطية تواجه تحديات في دمج القوات، لا سيما مع غياب الكتائب النسائية لدى بعض القوى الأخرى، مؤكداً “لا يمكننا فصل مقاتلاتنا… وهذا أحد أبرز التحديات”.
