فرض الأمن العام طوقاً أمنياً حول مدينة السقيلبية بعد محاولات مجموعات من أبناء قلعة المضيق اقتحامها اليوم السبت على خلفية أحداث البارحة.
مصادر محلية قالت إن مجموعات من أبناء قلعة المضيق من عدة جهات أخرى في محاولة لاقتحامها مرة ثانية فيما حاولت قوات الأمن منعهم.
هذا وأظهرت مقاطع مصورة حشوداً من المهاجمين على دراجات نارية في أثناء توجههم إلى المدينة، فيما قال أحدهم في مقطع مصور إن هذا الهجوم ردا على استفزازت أبناء المدينة ومطالبتهم بتعويض الأضرار عن حادثة الأمس.
وكالة الأنباء الرسمية (سانا) قالت نقلاً عن قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة، ملهم شنتوت، إن قوى الأمن الداخلي عقدت اجتماعاً يوم أمس الجمعة ضم عدداً من المطارنة ووجهاء منطقة الغاب لاحتواء التوتر، وقد تم التوصل إلى حل توافقي قائم على الصلح وجرى الإفراج عن عدد من الموقوفين ممن لم يثبت تورطهم المباشر في الحادثة فيما لا يزال الشخص المتسبب بالحادثة موقوفاً، وأكد شنتوت على استمرار قوى الأمن بمتابعة القضية وضمان تحقيق العدالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجهاء وأبناء قلعة المضيق أصدروا بياناً اليوم أعلنوا فيه رفضهم لأي شكل من أشكال العنف بين أبناء المجتمع، وأدانوا اعتداء أبناء السقيلبية على أبناء قلعة المضيق وماتبعه من تدمير للمتلكات، وأكدوا على وقوفهم إلى جانب الدولة في حفظ الأمن والسلم الأهلي والعيش المشترك.
فيما أكدّت مصادر محلية لشبكة الصحافة الحرة أن التوترات في المدينة جاءت على خلفية تحويل أحد المباني الحكومية لمدرسة لتحفيظ القرآن فيما قام أهالي المدينة بالحصول على قرار بمنع ذلك.
