شهدت مدينة حلب وريفها اليوم تصعيداً دامياً أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى.
في بلدة دير حافر قُتل 6 مدنيين بينهم أطفال جراء استهدافها بشكل مباشر من قبل فصائل “العمشات والحمزات” المنضوية تحت سلطة وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
الضحايا هم: صلاح عيد الأيوب (25 عاماً)، أسامة عيد الأيوب (16 عاماً)، عبد الله عبد القادر (15 عاماً)، ملاك راكان الجراب (12 عاماً)، محمد جراب التريبي (30 عاماً)، جمعة أحمد الجمعة (20 عاماً).
تزامن هذا الهجوم مع تدهور خطير في الوضع الإنساني داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في بيان رسمي عن ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين منذ بدء العملية العسكرية على الحيين إلى 13 قتيلاً و65 جريحاً، سقطوا جراء القصف العشوائي الذي نفذته قوات الحكومة الانتقالية على المنازل والمرافق الحيوية.
الضحايا في الشيخ مقصود والأشرفية هم: حسن محمد حسن (42 عاماً)، فاطمة حمادة(41 عاماً)، مسعود فائق عبدو (30 عاماً)، خورشيد عمر (13 عاماً)، الطفلة شام دلو (٣ أعوام)، عثمان إبراهيم مصري، رمضان (لم تعرف كنيته بعد)، صبري محمود محمود (63 عاماً)، حكمت طوشو (27 عاماً)، سلمو رزوق (55 عاماً)، خديجة علوش (47 عاماً)، علي نهرو علي، بالإضافة إلى سيدة مجهولة لم يتم التعرف عليها.
يأتي هذا الارتفاع الحاد في أعداد المصابين وسط ظروف طبية قاسية، لا سيما بعد خروج مشفى عثمان عن الخدمة إثر استهدافه بالمسيّرات الانتحارية، مما فاقم معاناة المدنيين العالقين تحت النيران في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة على عدة محاور.

1 أفكار حول “مجزرة في دير حافر وارتفاع حصيلة ضحايا القصف على أحياء حلب”