دخلت بنود اتفاق 29 كانون الثاني المبرم بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حيز التنفيذ الفعلي، عقب اجتماع موسع عُقد اليوم في مدينة الحسكة.
الاجتماع ضمّ المكلف الرئاسي، زياد العايش، وقائد قسد، مظلوم عبدي، وبحضور محافظ الحسكة نور الدين أحمد وقيادات أمنية رفيعة المستوى، لوضع اللبنات الأولى لآلية دمج المؤسسات العسكرية وإعادة هيكلة السيطرة الميدانية.
العميد زياد العايش قال في تصريح لمديرية إعلام الحسكة عن خطوات تنفيذية ملموسة بدأت على الأرض، أبرزها البدء بدمج ثلاثة ألوية عسكرية ضمن ملاك “الفرقة 60” التي يقودها العميد “عواد الجاسم”، في خطوة تهدف لتوحيد القرار العسكري في المنطقة.
كما أشار العايش إلى فك الحصار وعن فتح الطرق المؤدية إلى مدينة الحسكة من خمسة محاور رئيسية، باستثناء الطريق الدولي (M4) الذي سيبقى مغلقاً مؤقتاً لحين استكمال إجراءات التأمين الفني والهندسي.
اللقاء ناقش أيضاً عودة النازحين وتشكيل لجان مختصة للإشراف على “العودة الآمنة” للمهجرين إلى قراهم ومناطقهم التي نزحوا منها خلال سنوات الصراع.
أما على الصعيد الإنساني، أكدّ العايش أن العمل بدأ فعلياً للإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى وتضم 60 معتقلاً ممن لم تثبت بحقهم جرائم جنائية، مع استلام قوائم بأسماء معتقلين شاركوا في “أعمال ثورية” لدراسة أوضاعهم القانونية تمهيداً لإطلاق سراحهم.
كما تطرق أعلن العايش لملف الطاقة مبيناً تشكيل فريق فني وهندسي مختص لاستلام حقول رميلان والسويدية النفطية، وهي الخطوة التي يُنتظر أن تنعكس على واقع المحروقات والخدمات في عموم البلاد، وسط ترقب شعبي لمدى التزام الأطراف بالجداول الزمنية المحددة للاتفاق.
