لا تزال فرق الإطفاء في شمال وشرق سوريا، منذ مساء يوم الجمعة، بانتظار موافقة الحكومة السورية الانتقالية للانطلاق نحو مناطق الساحل وحماة للمشاركة في إخماد الحرائق المندلعة هناك.
مصدر مطلع قال لشبكة الصحافة الحرة إن الفرق جهّزت قافلة تضم 16 سيارة إطفاء إضافة إلى جرافات وتركسات، مؤكدة أن الاستعدادات اللوجستية والفنية اكتملت بشكل كامل، وأنها على أهبة الاستعداد للتحرك فور صدور الموافقة الرسمية.
المصدر أوضحت أن هذه الخطوة تأتي امتداداً لمشاركة سابقة خلال الشهر الماضي، حيث لعبت فرق الإطفاء دوراً أساسياً في السيطرة على الحرائق في مناطق عدة، رغم الإصابات التي تعرض لها بعض العناصر أثناء العمليات، بحسب المصدر.
