تعرّضت بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي لقصف مدفعي عشوائي من قبل قوات الحكومة الانتقالية طال عدة أحياء مكتظة بالسكان، ومن بينها شارع الأعلاف ومنطقة سوق الهال، ما أسفر عن أضرار مادية في الممتلكات دون تسجيل إصابات بشرية.
في سياق متصل استهدفت طائرة مسيرة نقطة تُعرف بـ”نقطة المحطة” تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قرب صوامع البوعاصي غرب مدينة الطبقة، كما نُفذت ثلاث ضربات جوية أخرى استهدفت نقطة لقسد في قرية السكرية غربي مسكنة، فيما ردت قسد بقصف مدفعي والطيران المسير وسط حالة من التوتر الأمني في المنطقة.
تزامن ذلك مع قيام الحكومة الانتقالية بدفع تعزيزات عسكرية إلى محيط مناطق التماس في دير حافر، في وقت يتبادل فيه الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد العسكري الأخير.
