أصدرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بياناً بشأن التطورات الأخيرة في مخيم الهول وتصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية ،نور الدين البابا، يوم أمس الأربعاء.
قسد اعتبرت أن التصريحات الصادرة عن الوزارة هي محاولة للتهرب من المسؤولية عن ما جرى في مخيم الهول والإخفاق في إدارته بعد السيطرة عليه من قبل وزارتي الدفاع والداخلية.
كما أوضح البيان أن الأحداث في المخيم سبقها هجمات مباشرة وتحشيدات عسكرية لفصائل تابعة للحكومة الانتقالية باتجاه المخيم، وقد وصلت الاشتباكات إلى أسواره بالتزامن مع تحركات من قبل عائلات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لإثارة الفوضى داخل المخيم، حيث اضطرت قوات قسد للانسحاب بسبب هذا التصعيد لتفادي تحول المخيم إلى ساحة حرب.
البيان تحدث عن دخول الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية بعد ذلك إلى المخيم وإخراجها العائلات أمام كاميرات عناصر الفصائل، حيث استمرت عمليات التهريب لأكثر من أسبوع بشكل علني وموثق، وأشار إلى أن ذلك تتحمل مسؤوليته الجهات التي كانت تتولى السيطرة على المخيم آنذاك.
قسد أكدت أن قواتها قامت بواجبها الإنساني والأخلاقي والأمني على مدى سنوات رغم تعقيدات هذا الملف، وغياب الدعم الكافي والتحديات الأمنية، واعتبرت أن ما صدر من تصريحات عن المتحدث باسم وزارة الداخلية لا يمكن فصلها عن المساعي السياسية لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن الثغرات الأمنية والإدارية التي رافقت مرحلة السيطرة على المخيم.
كما أوضح البيان أن انسحاب قوات قسد كان نتيجة مباشرة للهجوم العسكري الذي استهدف المخيم، وأكدّ أن عمليات تهريب عائلات داعش جرت بعد دخول قوات الحكومة الانتقالية إلى المخيم.
