شهدت مناطق متفرقة من دير الزور وحلب موجة اغتيالات وهجمات مسلحة دامية يُرجّح وقوف خلايا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) خلفها.
في ريف حلب الشرقي تم استهداف دورية للضابطة الجمركية في منطقة السفيرة ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة.
كذلك لقي الشاب (شهاب الأحمد الكرموج) حتفه في بلدة ذيبان بريف دير الزور بعد اقتحام منزله وإطلاق النار عليه في فراشه جرّاء رفضه دفع مبالغ مالية تحت مسمى الزكاة وهو يعمل في قطاع المحروقات.
بالتزامن مع ذلك حدثت محاولة اغتيال استهدفت القيادي في الفرقة 66 “أبو فاطمة الشويطي” قرب بلدة سعلو ما تركه في حالة صحية حرجة، لتعكس هذه الأحداث المتلاحقة حالة من الفوضى الأمنية العارمة وعجز الإجراءات الحالية عن كبح جماح العمليات الخاطفة التي باتت تهدد حياة العاملين في القطاعات العسكرية والمدنية على حد سواء.
