شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء اليوم، غارات جوية استهدفت عدة مواقع في محافظة طرطوس، من بينها ميناء طرطوس ومواقع عسكرية في ريف المحافظة، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية.
وأفادت صحيفة “الوطن” بسماع دوي انفجار قوي شمال مدينة طرطوس، مع تصاعد الدخان في منطقة جسر بلاطة غربية، وسط توقعات بأنّ الغارات استهدفت منشآت عسكرية كانت تابعة للجيش السوري.
في تطور متصل، استهدف جيش الدفاع الإسرائيلي قبل قليل موقعاً عسكرياً في منطقة القرداحة، يُعتقد أنه كان يُستخدم لتخزين أسلحة تابعة للنظام السوري السابق. ووفقاً لبيان جيش الكيان الإسرائيلي، فقد جاءت هذه الضربات في إطار استهداف البنية التحتية العسكرية في سوريا، مع التأكيد على استمرار مراقبة التطورات الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن “إسرائيل”.
بالمقابل، لم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الجانب السوري حول حجم الخسائر أو طبيعة المواقع المستهدفة، فيما أفادت مصادر محلية عن وجود إصابات، مع تحليق مستمر لطائرات الاحتلال الإسرائيلي.
من جهة أخرى، تلقى عدد من المواطنين رسائل نصية غير معلومة المصدر على هواتفهم، تتضمن تحذيرات وتحريضاً ضد وجود منشآت عسكرية في مناطقهم، تظهر الصورة رسالة نصية قصيرة (SMS) واردة من رقم دولي، تحتوي على تحذير موجه إلى سكان الساحل السوري، تطلب منهم الابتعاد عن “مراكز تجمع المخربين” وتُذيل بعبارة “IDF” (وهو اختصار لجيش الدفاع الإسرائيلي).
هذه الرسالة تتماشى مع تقارير عن غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في طرطوس والقرداحة، ما يثير تساؤلات حول الجهة التي أرسلت هذه الرسائل وما إذا كانت جزءاً من الحرب النفسية المصاحبة للهجمات العسكرية.
