شهدت الضواحي الشمالية لمدينة حلب تصعيداً ميدانياً جديداً، حيث استهدفت للمرة الثانية خلال يومين طائرة مسيّرة انتحارية، تابعة لفصائل الحكومة الانتقالية، آلية مدنية (تركس) أثناء عملها في مقلع للحجارة بمحيط منطقة الشقيف، القريبة من طريق الكاستيلو شمال حي الشيخ مقصود.
الهجوم أسفر عن وقوع أضرار مادية طفيفة في الآلية، دون تسجيل إصابات بشرية بين المدنيين المتواجدين في الموقع.
يأتي هذا الاستهداف في سياق سلسلة من الخروقات المتكررة للاتفاقيات المبرمة في المنطقة، مما يزيد من حدة التوتر بين القوى المحلية ويُهدد حالة الاستقرار الهش في محيط أحياء حلب الشمالية.
