أطلقت مؤسسة “دانييل ميتران” عريضة بعنوان “نداء للدفاع عن روجافا في سوريا” اتهمت فيها حكومة الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، بشن هجوم غير مسبوق على المناطق الكردية ومشروعها السياسي في سوريا.
العريضة قالت إنه من الضروري توضيح ما يجري في سوريا واعتبرته مواجهة بين رؤيتين ومشروعين سياسيين لمستقبل سوريا وليس صداماً مجتمعياً ودينياً كما يروّج له الخطاب الإعلامي.
كما اتهمت العريضة الشرع بدفاعه عن نموذج مركزي سلطوي مناهض للديمقراطية يقوم على القمع السياسي والاجتماعي ويقمع الحقوق السياسية والنقابية وحقوق النساء والأقليات الدينية والإثنية.
العريضة تطرّقت إلى العنف الذي يستهدف الإدارة الذاتية والأكراد واعتبرته ليس جديداً حيث أشارت للمجازر التي ارتكبتها القوات الحكومية شهر آذار الفائت بحق المجتمعات العلوية من خلال استغلال انتفاضة لقيادات سابقة في نظام الأسد، كما أشارت للهجمات العنيفة التي تعرضت لها المجتمعات الدرزية، والتي ارتكبتها “سلطة خطرة” معتبرة أن هذه الجرائم ترقى لجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي.
الموقعون تطرقوا إلى إعلان الشرع إدماج مقاتلين جهاديين في الجيش النظام، ما يكشف عن عدم الاستقرار والنيات السياسية الحقيقية للحكومة الانتقالية، وحذر الموقعون من خطر عودة تهديد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) نتيجة هذا المسار.
كما انتقدت العريضة موقف الدول الغربية واعتبرتها تدعم مشروع دمشق و”سلطة خطرة” لضمان مصالحها، ودعت العريضة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم لحماية السكان واستمرار وصول المساعدات والدفاع عن المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية شمال شرق سوريا.
هذا وكان من بين الموقعين على العريضة سكرتير الحزب الاشتراكي، أوليفيه فور، وزعيم حزب فرنسا الأبية، جان لوك ميلاشون، وعمدة مدينة ليون، غريغوري دوسيه، ومدير الأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي، ميشال لوفي، وعالم الاجتماع، هوغو باليتا، والفيلسوف الفرنسي، بيار داردو، والمؤرخة، لورانس دو كوك.
