أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن هجومين استهدفا عناصراً من الجيش في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور شمال شرق سوريا يوم أمس السبت.
التنظيم أضاف في بيان تم نشره على وكالة أنباء “دابق” أنه استهدف فرداً من الجيش باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين باستخدام الرشاشات في مدينة الرقة.
البيان أشار إلى دخول التنظيم في مرحلة جديدة من الحرب ضد النظام الحالي، وكانت وزارة دفاع الحكومة الانتقالية أعلنت عن مقتل جندي ومدني يوم السبت على يد مجهولين.
هذا وقد أصدر التنظيم بياناً مسجلاً بصوت المتحدث باسمه، أبو حذيفة الأنصاري، الذي قال إن سوريا خرجت من تحت الاحتلال الإيراني إلى الاحتلال التركي الأمريكي، ووصف النظام الحالي ب”العلماني” وحارس التحالف العالمي، ودعا إلى محاربته مبيناً بدء مرحلة جديدة من العمليات في سوريا.
