أعلن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، أن بلاده وافقت على خطة اقترحتها القيادة السورية الجديدة تقضي بدمج آلاف المقاتلين الأجانب في صفوف الجيش السوري، على أن يتم ذلك بشفافية وتحت إشراف دولي.
ونقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مسؤولين دفاعيين سوريين أن الخطة تتضمن تشكيل وحدة عسكرية جديدة تحمل اسم “الفرقة 84″، ستضم قرابة 3500 مقاتل أجنبي، معظمهم من الإيغور القادمين من الصين ودول مجاورة، إلى جانب مقاتلين سوريين.
في وقت سابق، أجرى باراك زيارة إلى دمشق على رأس وفد دبلوماسي وأمني رفيع، حيث التقى خلالها رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع. وخلال اللقاء، أكد باراك أن واشنطن تسعى لدفع مسار السلام بين سوريا وإسرائيل، مشيداً بجهود الجيش الأميركي الذي “أنجز بشكل رائع 99% من مهمة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية”.
كما كشف باراك عن نية إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة وصفها بأنها تعكس “رغبة أميركا ورؤية ترامب في منح هذه الحكومة الشابة فرصة، من خلال عدم التدخل”.
الزيارة جاءت بعد إعلان ترامب في لقاء جمعه بالشرع في الرياض، ضمن جولته الخليجية الأخيرة، عن قرار برفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا. وقد فعّلت وزارة الخزانة الأميركية القرار بإصدار إعفاء فوري من عقوبات “قانون قيصر” لمدة 180 يوماً، مع الإبقاء على بعض الاستثناءات.
ترامب قال في تصريح له: “سأصدر الأوامر برفع العقوبات عن سوريا من أجل توفير فرصة لهم. كانت العقوبات قاسية وتسببت بشلل، لكن الآن حان وقتهم للتألق”.
