اتّهم حزب اللواء السوري من أسماهم بـ”أتباع الشرع” بمحاولة جرّ البلاد لفتنة طائفية، وذلك عبر توجيهيهم اتهامات طائفية وتهديدات بالقتل للطائفة الدرزية بسبب رفض غالبيتها للسلطة الحالية.
واستنكر الحزب في بيان أصدره اليوم رسائل التهديد التي وصلت للسويداء عبر المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم صباح أمس، واعتبر هذه التهديدات مؤشراً خطيراً، ويتوجّب على الحكومة محاسبة من قام بإرسالها وعدم التسويف في ذلك.
كما أكد البيان على صحة القرار الذي اتخذه أهالي السويداء بعدم تسليم السلاح، والامتناع عن التعامل مع النظام الجديد، على اعتبار أن من يرسل التهديدات ينتمون لهذا النظام ولا يمكن التعامل معهم.
الحزب أشار أيضاً إلى ضرورة العودة للقرار 2254 والعمل بخارطة الطريق التي نص عليها، بالإضافة لعقد مؤتمر سوري يؤسس لهيئة حكم انتقالية.
