تشهد منطقتا دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي موجة نزوح واسعة للمدنيين باتجاه مدينة حلب عبر ممر إنساني تم افتتاحه مؤخراً، وذلك في أعقاب إعلان وزارة الدفاع تصنيف المنطقة الممتدة من دير حافر وصولاً إلى نهر الفرات كـ “منطقة عسكرية”.
ميدانياً، كشفت مصادر مطلعة الشبكة الصحافة الحرة عن تبادل مكثف للقصف بين الأطراف المتصارعة، حيث نفذت الطائرات التابعة لقوات الحكومة الانتقالية 6 ضربات جوية استهدفت محيط سد تشرين، واقتصرت نتائجها على الأضرار المادية، كما طالت 3 ضربات جوية مواقع في منطقة دير حافر.
فيما استهدفت قسد بالمدفعية والقصف الصاروخي البنية التحتية في المنطقة، حيث تركز القصف على الجسور الحيوية، ومنها جسر منطقة “الإمام” شمال دير حافر، بالإضافة إلى تدمير جسور أخرى في الجهة الجنوبية للمدينة، في محاولة لقطع خطوط الإمداد والحركة.
تأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني متصاعد يلقي بظلاله على الوضع الإنساني، مع مخاوف من حصار المدنيين العالقين بين السواتر الترابية ومناطق العمليات العسكرية، وسط دعوات لتأمين خروج آمن للعائلات النازحة.
هيئة العمليات في القوات العسكرية الحكومية أعلنت عن تمديد العمل بالممر الإنساني القريب من مدينة دير حافر ليوم إضافي لاستيعاب تدفق النازحين (يوم غد الجمعة من الساعة 09:00 صباحاً وحتى 5:00 مساءً).
