أكدّ مصدر أمني أن منفذ الهجوم الذي استهدف وفداً عسكرياً مشتركاً في مدينة تدمر كان عنصراً في جهاز الأمن العام التابع للحكومة الانتقالية.
فيما أوقفت السلطات أكثر من 11 عنصراً من الجهاز وأحالتهم للتحقيق فوراً وفق ما نقلته “وكالة الصحافة الفرنسية”.
المصدر أشار إلى أن منفذ الهجوم كان يعمل مع الأمن العام منذ أكثر من عشرة أشهر، وتنقّل بين عدة مدن قبل نقله إلى تدمر.
المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أشار في وقت سابق إلى إجراء تقييم أمني سابق لمنفذ الهجوم وكان من المقرر اتخاذ إجراء بحقه باستبعاده.
كما أكد البابا أن قيادة الأمن الداخلي في منطقة البادية تضم أكثر من خمسة آلاف عنصر وتخضع لآلية تقييم أسبوعية لتحديد الإجراءات التنظيمية والأمنية عند الحاجة.
