قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن السوريين هم الرابحون من الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
أردوغان أضاف في تصريح نقلته وكالة الأناضول أن تنفيذ هذا الاتفاق من شأنه أن يسهم في تحقيق السلام في سوريا، ويساعد في تثبيت الأمن والاستقرار، كما رحّب بكل جهد يهدف لمحاربة الإرهاب وتطهير سوريا منه، معتبراً ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح.
وفي وقت سابق من اليوم، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله إن أنقرة متفائلة بحذر من الاتفاق الذي تم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، لكنها تنتظر لترى كيفية تنفيذ بنود الاتفاق، مشدداً في الوقت ذاته على أن تركيا لن تتراجع عن مكافحة الإرهاب، وما زالت متمسكة بحل وحدات حماية الشعب الكردية.
هذا وكان كل من رئيس الفترة الانتقالية، أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد أبرما يوم أمس اتفاقاً من ثمانية بنود، ونص الاتفاق على ضمان حقوق السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن الخلفية الدينية والعرقية، والاعتراف بالمجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية مع ضمان الدولة السورية لحقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية، كما أكد الاتفاق على وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية، ودمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، بالإضافة لضمان عودة كافة المهجرين السوريين بلداتهم وقراهم وتأمين حمايتهم، وأكدت قوات سوريا الديموقراطية دعمها للدولة السورية في مكافحتها لفلول الأسد وكافة التهديدات التي تخل بأمنها ووحدتها.
