كشف تحقيق نشرته “بي بي سي” عن الاعتداءات التي تعرضت لها النساء العلويات خلال العام الفائت من خطف واغتصاب وسط إنكار حكومي.
التحقيق وثّق شهادات لنساء علوبات تعرّضن للخطف من المنازل أو من الأماكن العامة، وتم الاعتداء عليهن بالضرب والإهانات اللفظية بالإضافة لتعرّضهن للاغتصاب أو البيع.
نائب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية، كريستين بيكرلي، قالت إن أنماط الأذى تتجاوز الاختطاف نفسه، حيث تلقت العائلات أدلة تشير إلى تعرض المختطفات للأذى الجسدي، وتم توثيق ثلاث حالات من قبل المنظمة لفتيات أُجبرن على الزواج بينهن قاصر.
بيكرلي أكدت على ضرورة محاسبة المسؤولين وتقديم التعويضات، مبينة أن التقاعس عن ذلك هو انتهاك لحقوق الإنسان.
المنظمة أشارت إلى أن العائلات في جميع الحالات التي وثقتها قد أبلغت عن عمليات الخطف للشرطة والأجهزة الأمنية، لكنها لم تتلق أي معلومات.
كما أشار التحقيق إلى تواصل بي بي سي مع وزارة الداخلية التي لم تعلق على الموضوع، فيما قال مصدر أمني في إحدى مناطق الساحل إن هناك تصرفات غير مضبوطة لبعض العناصر الذين يقومون بعمليات خطف مؤقتة بهدف الابتزاز المالي أو لأسباب شخصية، منوهاً إلى وجود حالات كثيرة تم الإدعاء بأنها اختطاف لكن الواقع أن هؤلاء الأشخاص غادروا منازلهم بإرادتهم، على حد قوله، في حين أشار التقرير لتعامل الأجهزة الأمنية مع المختطفات بعد عودتهن حيث تم إجبار بعضهن على تغيير الوقائع والأقوال ومنعهن عن ذكر ما حدث معهن أثناء الاختطاف.
