توغلت قوة إسرائيلية صباح اليوم في بلدة صيدا الحانوت على حدود الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت باعتقال أحد المواطنين وابنه بعد مداهمة منزله في البلدة.
القوة الإسرائيلية كانت مؤلفة من رتل عسكري يضم أربع دبابات من نوع (ميركافا) بالإضافة لعشر آليات عسكرية، يرافقها تحليق لطيران استطلاع فوق المنطقة.
أثناء العملية اعتقلت القوة العسكرية “فراس محمد المحمد” وابنه “بشار فراس المحمد” وتم اقتيادهما إلى داخل أراضي الجولان المحتل، حيث تم استجوابهم حول طبيعة عملهم وتحركاتهم، لتعود وتفرج عنهم بعد ثمانية ساعات.
هذا التوغل في بلدة صيدا الحانوت هو الثاني خلال فترة قصيرة، حيث سبق ودخلت قوة مؤلفة من أربع آليات عسكرية نحو المناطق الزراعية لفترة قصيرة عادت بعدها إلى مواقعها في الجولان.
هذا وكانت قد توغلت قوة أخرى يوم أمس مؤلفة من رتل يضم 6 دبابات في منطقة العدنانية بريف القنيطرة، وقامت برفع العلم الإسرائيلي في منطقة تل الأحمر الغربي قرب بلدة كودنة ما يمثل انتهاكاً جديداً للأراضي السورية.
كما تشهد المنطقة تحركات مستمرة لقوات عسكرية إسرائيلية نظراً لمحاذاتها لحدود الجولان السوري المحتل.
