استهدف الجيش الإسرائيلي مواقع جديدة في سوريا صباح اليوم، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على الميناء الأبيض واللواء 110 في مدينة اللاذقية.
وكالة الأنباء الرسمية (سانا) قالت إن الجهات المختصة تعمل على التأكد من عدم وجود إصابات في الأماكن المستهدفة.
هذه الغارات تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات شبه اليومية من قبل القوات الإسرائيلية على الأراضي السورية، إذ سبقها قبل أيام قصف على بلدة كويا في ريف درعا تسبب بسقوط قتلى من المدنيين وإصابة آخرين.
وتؤكد إسرائيل بشكل متكرر أنها ستجعل الجنوب السوري خال من السلاح، مبررة ذلك بتخوفها من الإدارة الجديدة في سوريا والدعم التركي لها، حيث نقلت القناة 12 العبرية تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتركيا حول إقامة قواعد عسكرية لها في سوريا، قائلاً “إن المواجهة مع تركيا لا مفر منها في سوريا”، وأضاف بأن اسرائيل مستعدة لخوض حرب مع تركيا على الأراضي السورية إذا لم تؤخذ تحذيراته على محمل الجد.
وكشف نتنياهو عن وجود اتصالات بين أنقرة والحكومة السورية، بهدف إقامة قواعد عسكرية للجيش التركي قرب تدمر، مقابل دعم اقتصادي وعسكري، وأشار إلى أن استهداف المناطق الجنوبية يأتي رداً على محاولات النظام السوري إعادة تأهيل قواعد عسكرية قرب المنطقة الحدودية.
من جهتها تتجه الإدارة الجديدة في دمشق لتخصيص قاعدة عسكرية تابعة لتركيا في تدمر، حيث تجري محادثات بين الطرفين حول ذلك، وستكون القاعدة واحدة من أكبر المنشآت العسكرية خارج حدود تركيا حسب ما ذكرت وكالة رويترز، وسيكون حجم القاعدة يساوي قاعدة رامشتاين الأمريكية في ألمانيا.
وجاء في الخبر أن تركيا أبلغت القوى الكبرى بمن فيهم الأمم المتحدة بذلك، وبأنها ستعتبر القاعدة أرضاً ذات سيادة تركية، وحذّرت من أي هجوم عسكري عليها قائلة أنه سيقابل برد عسكري.
مصادر في وزارة الدفاع التركية قالت إن أنقرة تقّيم الوضع في سوريا لإنشاء قاعدة تدريب للجيش السوري من أجل تعزيز قدراته استجابة لمطالب الحكومة السورية.
في السياق نفسه قالت تقارير إسرائيلية إن محادثات تجري بين تركيا وسورية لتخصيص مناطق قرب تدمر للجيش التركي مقابل دعم عسكري اقتصادي تقدمه أنقرة لدمشق.
