طالبت منظمة الهلال الأحمر الكردي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن طاقمه الذي فُقد في مدينة حلب خلال الحملة العسكرية التي شنتها وزارة الدفاع على حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
المنظمة طالبت الحكومة الانتقالية بضمان سلامة أفراد الطاقم، وحمّلت الحكومة الانتقالية كامل المسؤولية عن أي أذى قد يلحق بهم.
المفقودون الثلاثة هم المسعفَين عبد الرحمن محمد ورامي حسين العلي، بالإضافة إلى سائق سيارة الإسعاف يوسف حنان حكمو، وفقاً للرئيس المشترك للمنظمة، دلكش عيسى.
بيان الهلال الأحمر الكردي ذكر أنه بعد فقدان الاتصال بثلاثة من أفراد طاقم العمل الإنساني، تم التأكد من تعرّضهم للاختطاف من قبل الفصائل المنضوية تحت سلطة وزارة الدفاع، مشدداً على أن “اعتقال العاملين في المجال الإنساني يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية الإنسانية، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية الطواقم الطبية والإغاثية أثناء النزاعات”.
