أصدر الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، بياناً اليوم السبت طالب فيه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل وفرض حماية دولية وفتح تحقيق دولي بالجرائم المرتكبة في محافظة السويداء مؤخراً وضمان انسحاب المجموعات المسلحة من الحدود الإدارية للمحافظة.
الهجري تحدث عن أعمال العنف التي شهدتها المحافظة مبيناً أن ما حدث هو هجمات إرهابية وجرائم إبادة ممنهجة طالت الأطفال والنساء والشيوخ، بالإضافة لحرق المنازل وسلبها واختطاف المدنيين كرهائن فيما أسماه “لعبة سياسية قذرة”، مضيفاً أنه تم قصف القرى الآمنة بالصواريخ وقذائف الهاون، معتبراً أن ما حدث ليس تجاوزات فردية بل خطة إبادة صامتة مغلفة بالكذب الإعلامي، على حد تعبيره.
كما تحدث الهجري عن الحصار الذي تعيشه المحافظة والذي شمل انقطاعاً للمياه والكهرباء والغذاء، واعتبر أن استخدام التجويع كوسيلة ضغط على المدنيين هو جريمة حرب موصوفة يدان مرتكبيها أمام القانون الدولي.
الهجري أدان حملات التزييف الإعلامي التي تقوم بها وسائل الإعلام الرسمية وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بفتح تحقيق دولي مستقل بالجرائم المرتكبة في السويداء وإحالة المتورطين للمحكمة الجنائية الدولية، كما طالب بإرسال بعثات مراقبة دولية لحماية المدنيين ووقف كل أشكال الدعم السياسي والعسكري للفصائل الإرهابية المحيطة بالسويداء.
هذا ودعا الهجري الدول الضامنة للضغط على الحكومة للالتزام بوقف إطلاق النار وضمان عدم تكرار الخروقات مؤكداً على ضرورة انسحاب كافة الميليشيات والمجموعات المسلحة إلى خارج الحدود الإدارية للمحافظة لتأمين عودة السكان إلى قراهم ومنازلهم.
