حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تصاعد حملات التحريض ضد شخصيات وموظفين سابقين خدموا في مؤسسات الدولة خلال عهد نظام بشار الأسد، مشيراً إلى توثيق مقتل 563 شخصاً في جرائم ارتُكبت وسط غياب المحاسبة واستمرار إفلات الجناة من العقاب.
التحذير جاء في ظل ازدياد حوادث الاغتيال، ومنها مقتل عضو مجلس الشعب السابق خالد خدوج في بانياس، ما يعكس اتساع دائرة العنف والفوضى و “ازدواجية المعايير في التعامل مع الجرائم”، بحسب المرصد.
