عثرت عائلة سورية، يوم الاثنين، على بقايا جثث بشرية أثناء قيامها بإزالة أنقاض منزلها المدمر في حي دير بعلبة بمدينة حمص وسط سوريا، في حادثة أعادت إلى الأذهان ملف المقابر الجماعية في المناطق التي شهدت معارك وحصارات طويلة خلال سنوات الحرب.
قال شهود عيان ومصادر محلية لنورث برس، إن العائلة كانت تقوم بأعمال تنظيف وإزالة للركام من منزلها المتضرر حين اكتشفت أجزاءً من هياكل عظمية مدفونة بشكل جزئي تحت الأنقاض.
أفاد موظف إداري في الدفاع المدني المحلي أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن العظام تعود لكائن بشري، مرجحاً أن يكون الموقع إما جزءاً من مقبرة جماعية أو لدفن فردي غير موثق تم خلال سنوات القصف والحصار التي تعرض لها الحي.
المصدر ذاته أكد أن الدفاع المدني قام بإبلاغ الجهات المختصة، وتم فرض طوق مؤقت حول الموقع بانتظار وصول فريق من خبراء الطب الشرعي لمعاينة المكان واتخاذ الإجراءات المناسبة.
