عقد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش أعمال الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مدينة إسطنبول.
في هذا الإطار، التقى الشيباني نظيره الجزائري، أحمد عطاف، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات. وشدّد الجانبان على أهمية تنسيق المواقف في المحافل الإقليمية والدولية، والعمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه العالمين العربي والإسلامي.
كما التقى الشيباني نظيره اليمني، الدكتور شائع الزنداني، حيث استعرضا العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وبحثا سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي. وأكد الوزيران ضرورة توحيد المواقف وتفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة الأزمات الإقليمية، والدفع نحو حلول سياسية تحفظ مصالح الشعوب وتضمن استقرار المنطقة.
هذا وكان قد التقى الشيباني في وقت سابق بعدد من وزراء الخارجية للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
فقد التقى نظيره العراقي، فؤاد حسين، وبحث معه العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مؤكدين أهمية التنسيق في القضايا المشتركة. كما اجتمع مع وزير خارجية ماليزيا، السيد محمد حسن، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في مجالات التنمية المستدامة.
في لقاءاته الأخرى، بحث الوزير الشيباني مع وزير خارجية إمارة أفغانستان الإسلامية، أمير خان متقي، مجالات التعاون ضمن الإطار الإسلامي. كما تناولت مباحثاته مع وزير خارجية أذربيجان، جيحون بيراموف، سبل تطوير العلاقات بين البلدين وتفعيل التعاون في مختلف المجالات. واختتم لقاءاته باجتماع مع وزير خارجية أوزبكستان، بختيار سعيدوف، حيث ناقشا العلاقات السياسية والاقتصادية، وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا الدولية.
تأتي هذه اللقاءات في إطار حرص وزارة الخارجية والمغتربين على تعزيز الحضور الدبلوماسي وتوسيع آفاق التعاون مع الدول بما يخدم المصالح الوطنية والقضايا المشتركة.


