يحتفل السوريون اليوم بالذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد الذي حكم البلاد لأكثر من خمسين عاماً، بعدما فر الابن بشار الأسد إلى روسيا فجر الثامن من كانون الأول عام 2024.
انطلقت عملية التحرير “ردع العدوان” في أواخر تشرين الثاني من مدينة إدلب بقيادة هيئة تحرير الشام، حيث بدأت بالسيطرة على المدن السورية بالتزامن مع انسحاب قوات النظام السابق واستطاعت خلال 11 يوماً الوصول إلى العاصمة دمشق.
فجر الثامن من كانون الأول أعلنت الهيئة والفصائل التابعة لها تحرير دمشق وإسقاط نظام الأسد بعد أكثر من 13 سنة على بدء الثورة السورية في آذار عام 2011.
هذا وقد بدأ السوريون منذ 27 تشرين الثاني الاحتفالات في أماكن متفرقة من البلاد بالذكرى الأولى لسقوط الأسد.
الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، تعهد بإعادة بناء سوريا قوية بما يليق بحاضرها وماضيها العريق وذلك في خطاب بعد صلاة الفجر في الجامع الأموي اليوم.
