نفت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول قيامها بطلب فتح ممرات آمنة للخروج من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب.
المركز الإعلامي للأسايش أكد أن هذه الأخبار عارية عن الصحة، معتبراً أن الحكومة الانتقالية هي الطرف الذي يجب عليه سحب دباباته ومدافعه ومسلحيه من محيط الأحياء السكنية باعتباره الطرف المهاجم.
ميدانياً، قالت الأسايش إنها أفشلت محاولات قوات الحكومة الانتقالية في اقتحام الحيين، وتمكنت من إعطاب أربع دبابات وإسقاط إحدى الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجوم.
مصادر محلية تحدثت لشبكة الصحافة الحرة عن امتداد رقعة الاشتباكات بين الطرفين إلى حيي السريان والجلاء تزامناً مع استمرار القصف من قبل مدفعيات ودبابات قوات الحكومة الانتقالية.
