ارتفع سعر صفيحة زيت الزيتون وزن 16 كيلوغراماً في مدينة القامشلي إلى 100 دولار أمريكي خلال الأيام الماضية، بعد أن كانت تباع قبل شهرين بنحو 70 دولاراً فقط.
أصحاب المحال التجارية أوضحوا لشبكة الصحافة الحرة أن هذا الارتفاع في سعر الصفيحة (التنكة) يعود بشكل رئيس إلى إغلاق المعابر والطرق الواصلة للمنطقة، كما تُفرض جمارك ورسوم إضافية على خروج صفائح الزيت من المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية في ريف حلب الشمالي، ما انعكس مباشرة على تكاليف النقل وأسعار البيع.
يأتي ذلك في الوقت الذي تعاني فيه القامشلي ومحيطها -التابعة لسيطرة الإدارة الذاتية- من غياب شبه تام للمعاصر، إلى جانب محدودية زراعة الزيتون أساساً، الأمر الذي يجبر الأهالي على الاعتماد على زيت الزيتون القادم من حلب ودمشق ومحافظات أخرى.
بالمقابل، لا تزال الرواتب في المنطقة ضعيفة للغاية، إذ تتراوح في غالبها بين 70 و100 دولار شهرياً، وهو ما يجعل شراء صفيحة زيت واحدة بمثابة عبء ثقيل على كثير من الأسر، وسط تراجع حاد في القوة الشرائية واستمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية.
