خرج العشرات اليوم في مظاهرة أمام مقر “لجنة مكافحة الكسب غير المشروع” للاحتجاج على التسوية التي أجرتها الحكومة الانتقالية مع رجل الأعمال محمد حمشو، الذي يعد أحد أبرز الأذرع الاقتصادية لنظام الأسد، وهو مهتم بتمويل الميليشيات التي تسببت بقتل وتهجير آلاف السوريين خلال الثورة السورية.
بالتزامن مع ذلك، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي وسم (#حمشو_قاتل_ليس_مقاول)، مصحوباً بمنشورات ترفض هذا الإجراء.
في السياق ذاته، أصدر فريق منظمة ملفات قيصر للعدالة بيان موقف تحت عنوان “إعادة تدوير رموز نظام بشار الأسد إهانة للثورة السورية ولعائلات الضحايا”.
الفريق اعتبر أن توقيع الحكومة الانتقالية اتفاقات مع شخصيات متورطة في دعم منظومة القمع والفساد، من دون مسار واضح للمساءلة والمحاسبة، يمثّل “تراجعاً خطيراً عن مبادئ العدالة الانتقالية وتجاهلاً لحقوق الضحايا وذاكرتهم”.


