توصلت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى اتفاق مع الحكومة السورية المؤقتة يتضمن عدة نقاط تتعلق بالوضع الأمني في مدينة حلب.
بحسب الاتفاق، ستنسحب عناصر قسد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه مناطق شرق الفرات، وستبقى قوات الأمن الداخلي وحواجزها في الحيّين كما هي، على أن تعمل وفق آلية محددة بالتنسيق مع وزارة الداخلية، مع تعزيز دورها في حماية السكان دون تدخل من أي فصيل أو مجموعة مسلحة أخرى. كما يضمن الاتفاق حرية التنقل لسكان الحيّين داخل المدينة وخارجها دون أي مضايقات، مع منحهم حق التمثيل في مجلس المحافظة وغرفة التجارة وغيرها من المؤسسات، وتقديم الدعم الخدمي دون تمييز.
وفي إطار التفاهمات، تم الاتفاق على تبادل جميع الأسرى بين الطرفين، حيث سيتم إطلاق سراح 170 عنصراً من “قسد” مقابل 400 معتقل من الأمن العام والفصائل الأخرى. كما سيبقى النظام التعليمي في الحيّين كما هو حتى يتم اتخاذ قرار شامل بشأن التعليم في شمال وشرق سوريا.
كما تتحمل السلطة السورية في حلب مسؤولية أي تهديد قد يواجهه الحيّان، مع التزام بجهود مشتركة للحد من هذه المخاطر.
وفي سياق متصل، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر محلية أن ممثلين عن الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية توصلوا إلى تفاهم مع الحكومة السورية المؤقتة بشأن دمج قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية مع الأمن العام التابع للحكومة المؤقتة، مع تغيير اسم الأسايش إلى الأمن العام، مع بقائها ضمن هيكلية الإدارة الذاتية.
الاتفاق يعدّ المرحلة الأولى من خطة أوسع تهدف إلى ضمان عودة آمنة لأهالي عفرين، حيث لا تزال المفاوضات مستمرة لتحقيق هذا الهدف، مع التأكيد على أن عفرين، باعتبارها وحدة سياسية وجغرافية متكاملة مع روج آفا، ستكون محورية في المفاوضات المستقبلية.


3 فكرت في “اتفاق في حلب يشمل ترتيبات أمنية وإدارية وتبادل أسرى”