أعلن جهاز الأمن الداخلي اليوم عن إلقاء القبض على ثلاثة من مرتكبي مجزرة حي التضامن جنوب العاصمة دمشق قبل نحو 12 عاماً، وذلك خلال حملة أمنية لملاحقة مرتكبي الجرائم.
المداهمة أسفرت عن اعتقال منذر أحمد الجزائري في حي التضامن، والذي اعترف بمكان تواجد الأخوين سومر وعماد محمد المحمود.
مدير أمن دمشق، المقدم عبد الرحمن الدباغ، قال لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) إنه بعد الرصد والمتابعة تم “إلقاء القبض على أحد رؤوس المجرمين المسؤولين عن مجزرة التضامن بدمشق، وإثر التحقيقات الأولية مع المجرم تمكننا من الوصول إلى عدة أشخاص كانوا قد شاركوا في المجزرة وألقينا القبض على اثنين منهم”.
الدباغ أضاف أن الموقوفين الثلاثة اعترفوا بتورطهم في مجازر حي التضامن التي تم فيها تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين، لافتاً إلى أن العمل جارٍ لتحديد مواقع حصول المجازر.
هذا ووكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نشرت عام 2022 مقطعاً مصوراً يوثق مجزرة في حي التضامن من ضمن 27 تسجيلاً لمجازر مشابهة ارتكبها ضباط في جيش النظام السابق بحق المدنيين، وحصلت المجزرة عام 2013 وأسفرت عن مقتل 41 شخصاً كان يتم رميهم بالرصاص ومن ثم دفنهم في مقبرة جماعية، وبرز اسم أحد منفذي المجزرة والذي كان برتبة صف ضابط في الفرع 227 وهو أمجد يوسف، وذلك حسب تحقيق أجراه الباحثان أنصار شحود وأوغور أونغور لصالح مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية في جامعة أمستردام.
يذكر أنه سبق وأن تم إلقاء القبض على المدعو غدير السالم في السابع من الشهر الجاري، وهو مساعد فادي صقر أحد قادة ميليشيات الأسد، بعد مظاهرة خرجت في حي التضامن احتجاجاً على ظهور فادي صقر، وسبب اعتقال السالم سلسلة اعتقالات متتالية لعناصر من النظام السابق.
