أُصيب اثنان من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية بجروح متفاوتة إثر انفجار طائرة مسيّرة انتحارية تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، وجرى الاستهداف أثناء قيام عناصر قسد بإسعاف مدنيين جرحى نتيجة قصف على مناطق مأهولة في محيط دير حافر شرقي محافظة حلب.
القصف بدأ منتصف ليل البارحة الثلاثاء، وتجدد اليوم بسقوط عدة قذائف مدفعية.
كما قصف عناصر الحكومة الانتقالية بالمدفعية الثقيلة والأسلحة الرشاشة قريتي حج حسين وشيخ محشي، إضافة إلى تلة سيرياتيل في محيط سد تشرين، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.
بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفر قصف الطيران المسيّر عن إصابة عاملين مدنيين من “عمال التحصينات” بجروح متفاوتة أثناء وجودهما في موقع العمل، وتم نقلهما إلى إحدى النقاط الطبية لتلقي العلاج، فضلاً عن وقوع أضرار مادية محدودة.
