تشهد مدينة دمشق وريفها ومحافظات أخرى أزمة غاز خانقة منذ أيام حيث تعاني معظم المناطق من انقطاع مادة الغاز وارتفاع أسعارها.
مصادر مطلعة قالت لشبكة الصحافة الحرة إن مناطق في ريف دمشق مثل جديدة عرطوز وعين ترما وجرمانا وغيرها من المناطق السكنية تعاني من انقطاع مادة الغاز وارتفاع الطلب عليها خاصة مع بداية شهر رمضان.
أحد الباعة الجوالة في جرمانا قال إنه يحتاج ليومين أو ثلاثة على الأقل للحصول على عبوة غاز بسبب قلة التوريدات وارتفاع الأسعار حيث وصل سعر العبوة إلى 300 ألف أو أكثر، فيما ارتفع سعر الكيلو الواحد من 19 ألف ليرة سورية إلى 25 ألف ليرة خلال فترة قصيرة.
بحسب البائع المشكلة حدثت بسبب توقف المعمل عن العمل لعدة أيام تسببت بتراجع توريد الغاز إلى المدن السورية وانعكس ذلك على سعر المادة وتوفرها، ورغم عودة المعمل للعمل إلا أن المشكلة ما زالت قائمة، ويضيف أن المادة غير متوفرة لديه الآن ولن تتوفر قبل يوم السبت القادم إن استطاع الحصول على كمية من المادة.
محافظة حماة كذلك الأمر تعاني من قلة توريدات مادة الغاز مع ارتفاع في سعر الأسطوانة المنزلية إلى 200 ألف ليرة في السوق السوداء.
أما في محافظة السويداء فالمشكلة تتفاقم مع الحصار المفروض وصعوبة دخول المواد إليها، مصادر أهلية من مدينة السويداء قالت إن المادة غير متوفرة أبداً ووصل سعر الكيلو الواحد من الغاز إلى 100 ألف ليرة سورية إن وجد.
من جهتها صرحت وزارة الطاقة قبل أيام أن السبب في تأخر توريد مادة الغاز هو سوء الأحوال الجوية الذي تسبب بتأخر تفريغ باخرة الغاز في الميناء، وأكدت أن المادة ستتوفر مع بداية شهر رمضان لكن الأزمة ما زالت مستمرة حتى الآن.
