On 5 October, WFP and UNICEF moved the first humanitarian assistance convoy from Beirut to Tyre, one of the hardest-hit areas in Lebanon’s south. WFP has dispatched 1150 ready-to-eat (RTE) food assistance parcels and 2000 bread packs to the most in need.
حذّر برنامج الأغذية العالمي من أنه قد يضطر إلى تعليق برامج مكافحة سوء تغذية الأطفال في اليمن وأفغانستان وسوريا بسبب نقص حاد في التمويل، وذلك بعد تعليق الولايات المتحدة، أكبر جهة مانحة له، مساعداتها الخارجية لمدة 90 يوماً، في إطار مراجعة تتماشى مع سياسة “أمريكا أولاً” التي تتبناها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في هذه الدول التي تعاني من أزمات غذائية حادة.
يأتي هذا التحذير في وقت يعاني فيه الملايين من الأطفال في هذه البلدان من سوء التغذية، حيث تؤثر النزاعات المستمرة، والأزمات الاقتصادية، والكوارث الطبيعية على وصول الغذاء والمساعدات الإنسانية. ويعتمد ملايين الأطفال على المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج، ما يجعل تعليق هذه البرامج تهديداً مباشراً لحياتهم.
بالمقابل، صرحت المديرة التنفيذية للبرنامج، سيندي ماكين، في بيان عشية قمة تُعقد في باريس لمناقشة أزمة الجوع وسوء التغذية المتزايدة في العالم: “إذا فشلنا في التحرك، فإننا نحكم على ملايين الأطفال بحياة من المعاناة”.
.
واشنطن قدمت العام الماضي 4.5 مليارات دولار من إجمالي ميزانية البرنامج البالغة 9.8 مليارات دولار، والتي تُستخدم في تقديم المساعدات الغذائية والنقدية للمتضررين من النزاعات، ونقص المحاصيل، والتغير المناخي.
ودعا البرنامج، اليوم الأربعاء 26 آذار، إلى توفير 1.4 مليار دولار لتمويل برامج الوقاية والعلاج من سوء التغذية في 2025، والتي تستهدف 30 مليون أم وطفل في 56 دولة. وحذّر من أن سوء التغذية يتفاقم عالمياً بفعل الحروب، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والتغير المناخي، مما يزيد من الحاجة إلى تمويل مستدام لدعم الفئات الأكثر ضعفاً.
سابقاً، كشف تقرير برنامج الأغذية العالمي الرئيسي “التوقعات العالمية 2025″، عن وصول عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 343 مليوناً في 74 دولة. وهي زيادة بنسبة 10 في المائة عن العام الماضي، وأرجع التقرير هذه الأزمة إلى الصراعات المتصاعدة، والكوارث المناخية، والصدمات الاقتصادية، مما يجعل الوصول إلى المحتاجين أكثر صعوبة وكلفة.
كما أكدت المديرة التنفيذية للبرنامج سيندي ماكين أن “التمويل الحالي لا يواكب الاحتياجات المتزايدة”، داعيةً المجتمع الدولي إلى تقديم دعم مالي ودبلوماسي عاجل. ويحتاج البرنامج 16.9 مليار دولار لمساعدة 123 مليون شخص في 2025، وهو ما يعادل تقريباً إنفاق العالم على القهوة خلال أسبوعين.
في الشرق الأوسط، أدى تصاعد النزاعات إلى تفاقم الأوضاع، حيث يعاني 91% من سكان غزة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 16% في ظروف كارثية، فيما يحتاج 17.1 مليون شخص في اليمن و12.9 مليوناً في سوريا إلى مساعدات غذائية عاجلة. ويحتاج البرنامج إلى 4.9 مليار دولار لدعم عملياته في المنطقة.
