شهدت مناطق متفرقة من ريفي درعا والقنيطرة اليوم تحركات عسكرية وانفجارات، وسط تزايد حالة التوتر بين السكان المحليين.
يأتي ذلك عقب توغل قوة عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية، مكونة من ثلاث آليات، باتجاه قرية بريقة، وقامت بجولات مراقبة على الطريق الرابط بين بئر المياه المعروف باسم “الكباس” ومعمل البطاريات الواقع على الطريق بين قريتي بريقة وكودنة.
كذلك سقطت ثلاث قذائف مدفعية على أطراف قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات.
بالتزامن مع ذلك، دوّى انفجار في مدينة نوى والمناطق المحيطة، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي.
كما قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي مواقع تابعة للأمن العام في منطقة جملة، وسط استمرار حالة التوتر في المنطقة، فيما لا تزال المعلومات الأولية قيد التحقق في انتظار تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار والخسائر المحتملة.
أما في ريف القنيطرة الجنوبي، شهدت قرية صيدا الحانوت تحرك دورية لقوات الأمم المتحدة المؤقتة (أندوف)، حيث تجولت عناصر القوة سيراً على الأقدام بين أحياء القرية والطرق الفرعية المحيطة في منطقة الجولان.
